البغدادي

50

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

فقالت : سباك اللّه إنّك فاضحي * ألست ترى السّمّار والنّاس أحوالي « 1 » فقلت يمين اللّه أبرح قاعدا * . . . البيت و « السموّ » : العلوّ ، وأراد به النهوض . يقول : جئت إليها ليلا بعد ما نام أهلها . و « الحباب » ، بالفتح : النّفّاخات التي تعلو الماء ، وقيل : الطرائق التي في الماء كأنها الوشي . و « سباك » : أبعدك ، وأذهبك إلى غربة . وقيل : لعنك اللّه . وقال أبو حاتم : معناه سلّط اللّه عليك من يسبيك . و « السّمّار » : المتحدّثون بالليل في ضوء القمر ، جمع سامر . و « أحوالي » : في أطرافي . وقوله : « أبرح قاعدا » ، أي : لا أبرح قاعدا . فلا محذوفة من جواب القسم باطّراد ، كما يأتي في الشرح . وروي أيضا : * فقلت يمين اللّه ما أنا بارح * فلا حذف . وروي أيضا : * فقلت لها تاللّه أبرح قاعدا * فلا شاهد فيه هنا ، وإن كان فيه شاهد من جهة حذف لا . وبه أورده ابن هشام في « المغني » و « شرح الألفية » . و « أبرح » : فعل ناقص ، و « قاعدا » خبره . و « الأوصال » : المفاصل ، وقيل : مجتمع العظام . وجمع وصل بكسر الواو وضمها : كلّ عظم لا ينكسر ، ولا يختلط بغيره . كذا في القاموس .

--> - ولسان العرب ( حبب ) . ( 1 ) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 31 ؛ وتاج العروس ( حول ) ؛ والدرر 3 / 90 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 77 ؛ ولسان العرب ( حول ) . وهو بلا نسبة في همع الهوامع 1 / 201 .